- التيه الاسرائيلي في شبه جزيرة سيناء
- السامريون
- المتحف السامري
- الموسيقى السامرية
- اللغة السامرية
- عيد العرش
سيصدر قريبا عن مركز السامري الطيب كتاب التيه الاسرائيلي في شبه جزيرة سيناء , من تأليف الكاهن حسني واصف السامري حيث يصف الكتاب بدقة و لأول مره في التاريخ , مسيرة الشعب الاسرائيلي في شبه جزيرة سيناء و من خلال 42 محطة حلو بها و رحلو عنها . و الكتاب مزود بالكثير من الصور التوضيحية و الجداول و الخرائط

منذ القرن السادس عشر، بدأ الاهتمام من قبل المستشرقين الاوروبيين بمعرفة السامريين، بعد ان ساد الاعتقاد أن السامريين انقرضوا من على وجه البسيطة.
ولما أصبح للسامريين انتاج علمي وافر تزايد في الثلاث عقود الأخيرة الاهتمام بالسامريين أكثر فأكثر على اثر التقدم التكنولوجي عبر الأجهزة المكتوبة والمرئية والمسموعة الاعلامية. خاصة بعد أن اصبح هناك مؤتمرات عالمية حول الدراسات السامرية، يشارك فيها السامريون
اقرأ المزيد

في سنة 1997 اقيم على قمة جبل جرزيم المتحف السامري, وهو اول متحف في تاريخ الطائفة السامرية، القديم منه والحديث. ليروي قصة كفاح ونضال ائفة جار عليها الزمن بنكباته وملاحمه، وليسجل لها التاريخ كسلالة شعب قاسى اكثر من اي شعب من شعوب الارض قاطبة، موثقين ضمن المخطوطات الدينية ، التحف الاثرية بالكتب العبرية، والانغام السامرية والصور المعبرة . والمتحف يساهم بتزويد الطلبة، الاساتذة الجامعيين، الباحثين، علماء الاثار وغيرهم بكل المعلومات التي يرغبون التعرف عليها
اقرأ المزيد
الموسيقى السامرية هي انغام ترتل بدون ادوات موسيقية مساعدة، انتقلت من جيل الى جيل عبر 135 سلالة ، منذ دخول شعب بني اسرائيل الاراضي المقدسة اي قبل 3645 سنة وحتى الآن. ولكي لا تندثر مثل هذه الموسيقى ما زال يتم تعليمها وتدريسها للاولاد السامريين بعد عودتهم من المدارس الحكومية سواء أكانت فلسطينية في نابلس أم اسرائيلية في حولون، وليلتحقوا بعد ظهر كل يوم الى مدارسهم السامرية الخاصة، كي يتعلموا في التوراة العبرية القديمة واللغة والعادات والتقاليد والفولكلور السامري ومن ضمنها النغم والموسيقى السامرية
اقرأ المزيد
اللغة السامرية هي العبرية القديمة، تتكون من اثنين وعشرين حرفا، وتقرأ من اليمين الى اليسار، وبما أن الانسان الاول لم يعرف القراءة والكتابة، لهذا استخدم لغة الرموز، وتطورت لغة الرموز وتحولت الى لغة الرسم ومن ثم لغة الكتابة. واذا ما استعرضنا لغات العالم أجمع منذ فجر التاريخ وحتى الآن نجد ان اللغة العبرية القديمة والتي ما زال السامريون يحتفظون بها كلغتهم الاصل قراءة وكتابة، هي بحد ذاتها لغة الرموز التي كانت مستعملة من قبل الانسان الاول
اقرأ المزيد
عيد العرش
يحتفل السامريون في الخامس عشر من
الشهر السابع العبري حسب التقويم السامري ،
بعيد المظال (العرش).
هو ثاني اكبر الاعياد السامرية بعد
عيد الفسح , ويستمر سبعة ايام، حيث يجمع السامريون في اليوم الأول منه أربع أصناف
من ثمر الحقل : كفوف النخيل ، اغصان شجر الغار
، ثمر شجر البهي ، وصفصاف الوادي .

وفي اليوم الثامن من هذه العيد
( شميني عصيرت ) هو نهاية الاعياد.




.jpg)






